ابن الجوزي

273

شذور العقود في تاريخ العهود

كل فن . وفي سنة اثنتين ( 472 ه ) « 1 » : رتب أبو جعفر بن الجرمي في الحسبة ، فتولى على أن يبسط يده فاستقامت الأمور . وفي سنة ثلاث ( 473 ه ) « 2 » : أذن للوعاظ في الوعظ ، وقد كانوا منعوا في زمن القشيري . وفي سنة أربع ( 474 ه ) « 3 » : توفي داود ابن السلطان جلال الدولة ، فرام قتل نفسه دفعات ، ومنع من دفنه إلى أن تغير . وفي سنة خمس ( 475 ه ) « 4 » : طلب الخليفة من السلطان [ ق 25 / ب ] جلال الدولة أن يزوجه ابنته ، وبعث الرسل إلى أصبهان ، فدخل النظام على والدتها فأخبرها ، فقالت : قد رغب [ إلى ذلك ] « 5 » ملك غزنة وغيره من الملوك ، وبذل كل واحد أربعمائة ألف ، وإن أعطاني أمير المؤمنين هذا فهو أحب إليّ . فقال لها : رغبة أمير المؤمنين لا تقابل بهذا . فاقترحت ألا يبقى في دار الخليفة سرّيّة ولا قهرمانة ، وأن يكون [ مقامه ] « 6 » عندها .

--> ( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 16 / 205 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 120 . ( 2 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 16 / 211 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 121 . ( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 16 / 216 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 122 . ( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 16 / 222 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 123 . ( 5 ) في ( ك ) : ( إليّ في ذلك ) . ( 6 ) في ( م ) : ( مقامها ) .